هذه محاورة بين إحدى نساء الحاضرة في بعض المدن وبين الفارس الشجاع دخيل الله المريبض من الروسان عتيبة . وكان وسيما جميلا , وعندما مشى في احدى الشوارع ليشتري حوائج لأهله مر على باب مفتوح ولمح من داخل الباب زول بنتا من أحسن ما يوصف بالجمال , فلما رآها أنتخى ( أخو طفلة ) , حينها قالت :
ومنين جيوتنا من البعد عانيـــن وش جابكم للحضر يا خو طفلة
فأجابها :
جينا على هجن سواة الشياهيـن القفل زاويهــن أسواة الاهلـــــه
فردت عليه :
هو عندكم مثل الذي شفت بالعين لوكان مع غيرك ولا تستحلـه
فقال:
عندي مثل ماشفت زول مكفـــين اسوق فيها دق مالـي وجلـــه
فقالت:
أن قمت وسط بلادنا وقم يومين تشوف ما لا شفت بالعمـر كلـه
فقال:
البدو لاجو ديرة الحضر عجلين رجــالهم كــن السعايــر تملــه